﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجموعة الاتصلات &#187; حدث في مثل هذا اليوم</title>
	<atom:link href="http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?cat=3332&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo</link>
	<description>الموقع الاعلامي</description>
	<lastBuildDate>Thu, 04 Apr 2019 08:16:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>«اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني» تغطية على قرار التقسيم</title>
		<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=60155</link>
		<comments>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=60155#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Nov 2018 08:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ola</dc:creator>
				<category><![CDATA[أهم الاخبار]]></category>
		<category><![CDATA[حدث في مثل هذا اليوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=60155</guid>
		<description><![CDATA[«اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني» تغطية على قرار التقسيم]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو مناسبة تبنتها وتنظمها الأمم المتحدة، حيث أقر في يوم 29 نوفمبر عام 1977 للتذكير- او بالاحرى للتغطية عليه -  بالقرار 181 الخاص بتقسيم فلسطين عام 1947 إلى دولتين، إسرائيل وفلسطين. فقد دعت الجمعية العامة، في ذلك اليوم من كل عام للاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب) في نفس اليوم من عام 1947 الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم. حيث نظمت نشاطات تذكارية خاصة من قبل شعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة بالتشاور مع اللجنة المعنية بممارسة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.</p>
<p style="text-align: justify;">
كما طلبت الجمعية العامة بموجب القرار 60/37 بتاريخ 1 كانون الأول/ديسمبر 2005، من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين في إطار الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم دعم أوسع وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامن.</p>
<p style="text-align: justify;">
وهكذا نرى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، والوعد المشؤوم (وعد بلفور ) والدعم البريطاني لليهود، و ممارسة اليهود للإرهاب والحصار والقتل الجماعي والترهيب والتهديد، وكل هذه العوامل وغيرها ساعدت ومكنت الصهاينة من تهجير وطرد الفلسطينيين من أرضهم، وبالتالي سهلت لهم الشروع في تأسيس كيانهم الصهيوني على أرض فلسطين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?feed=rss2&#038;p=60155</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الذكرى الـ14 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات</title>
		<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=59824</link>
		<comments>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=59824#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Nov 2018 09:23:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ola</dc:creator>
				<category><![CDATA[أهم الاخبار]]></category>
		<category><![CDATA[حدث في مثل هذا اليوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=59824</guid>
		<description><![CDATA[ اليوم الذكرى الـ14 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">رام الله &#8211; &#8220;القدس&#8221; دوت كوم &#8211; تصادف اليوم الاحد، الذكرى السنوية الـ14 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات &#8220;أبو عمار&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">فقد رحل المناضل والقائد الكبير &#8220;أبو عمار&#8221; في الحادي عشر من تشرين الثاني من العام 2004، بعد أن رسخ نهجا ثوريا صلبا، وعقب حصار إسرائيلي جائر لمقر الرئاسة برام الله.</p>
<p style="text-align: justify;">ولد الرئيس الراحل في القدس في الـ 4 من آب عام 1929، واسمه بالكامل &#8220;محمد ياسر&#8221; عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.</p>
<p style="text-align: justify;">درس الراحل في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقاً.</p>
<p style="text-align: justify;">كما شارك الراحل مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني &#8220;فتح&#8221; في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها في العام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري ويحيى حمودة.</p>
<p style="text-align: justify;">ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة &#8220;جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وبصفته قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قاد &#8220;أبو عمار&#8221; خلال صيف 1982 المعركة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان، كما قاد معارك الصمود خلال الحصار الذي فرضته القوات الإسرائيلية الغازية حول بيروت طيلة 88 يوما انتهت باتفاق دولي يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من المدينة، وحين سأل الصحفيون ياسر عرفات لحظة خروجه عبر البحر إلى تونس على متن سفينة يونانية عن محطته التالية، أجاب &#8220;أنا ذاهب إلى فلسطين&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">حل الزعيم ياسر عرفات وقيادة وكادر منظمة التحرير ضيوفا على تونس، ومن هناك بدأ استكمال خطواته الحثيثة نحو فلسطين.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي الأول من تشرين الأول 1985 نجا ياسر عرفات بأعجوبة من غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية &#8220;حمام الشط&#8221; بتونس، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين والتونسيين، ومع حلول 1987 أخذت الأمور تنفرج وتنشط على أكثر من صعيد؛ فبعد أن تحققت المصالحة بين القوى السياسية الفلسطينية المتخاصمة في جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني، أخذ عرفات يقود حروبا على جبهات عدة؛ فكان يدعم الصمود الأسطوري لمخيمات الفلسطينيين في لبنان، ويوجه انتفاضة الحجارة التي اندلعت في فلسطين ضد الاحتلال عام 1987، ويخوض المعارك السياسية على المستوى الدولي من أجل تعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين وعدالة تطلعاتهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وعقب إعلان الاستقلال في الجزائر في الخامس عشر من تشرين الثاني من العام 1988، أطلق الراحل في الثالث عشر والرابع عشر من كانون الأول للعام ذاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، حيث انتقلت الجمعية العامة وقتها إلى جنيف بسبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك، وأسست هذه المبادرة لقرار الإدارة الأميركية برئاسة رونالد ريغان في الـ16 من الشهر ذاته، والقاضي بالشروع في إجراء حوار مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس اعتبارا من 30 آذار 1989.</p>
<p style="text-align: justify;">ووقّع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين عام 1993، اتفاق إعلان المبادئ &#8220;أوسلو&#8221; بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض، في الثالث عشر من أيلول، حيث عاد ياسر عرفات بموجبه على رأس كادر منظمة التحرير إلى فلسطين.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي العشرين من كانون الثاني 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة، وبدأت منذ ذلك الوقت مسيرة بناء أسس الدولة الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: justify;">وبعد فشل مفاوضات كامب ديفيد في 2000 نتيجة التعنت الإسرائيلي وحرص ياسر عرفات على عدم التفريط بالحقوق الفلسطينية والمساس بثوابتها، اندلعت انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول 2000، وحاصرت قوات ودبابات الاحتلال الرئيس عرفات في مقره، بذريعة اتهامه بقيادة الانتفاضة، واجتاحت عدة مدن في عملية اطلقت عليها اسم &#8220;السور الواقي&#8221;، وأبقت الحصار مطبقا عليه في حيز ضيق يفتقر للشروط الدنيا للحياة الآدمية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?feed=rss2&#038;p=59824</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم الذكرى الـ 30 لاغتيال &#8220;أبو جهاد&#8221;</title>
		<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55752</link>
		<comments>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55752#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Apr 2018 07:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ola</dc:creator>
				<category><![CDATA[أهم الاخبار]]></category>
		<category><![CDATA[حدث في مثل هذا اليوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55752</guid>
		<description><![CDATA[ اليوم الذكرى الـ 30 لاغتيال "أبو جهاد"]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.paltelgroup.ps/pginfo/wp-content/uploads/2018/04/860x4841.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-55754" title="860x484" src="http://www.paltelgroup.ps/pginfo/wp-content/uploads/2018/04/860x4841-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">يصادف اليوم الإثنين الذكرى الـ30 لاستشهاد القائد خليل الوزير &#8220;أبو جهاد&#8221; نائب القائد العام لقوات الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله عناصر من &#8220;الموساد&#8221; في بيته بتونس، بقيادة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك.</p>
<p style="text-align: justify;">وحسب ما تناقلته التقارير وشهود عيان، فإن فرق &#8216;كوماندوز&#8217; إسرائيلية وصلت فجر السادس عشر من نيسان 1988، إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات وحدة &#8216;سييريت ماتكال&#8217; من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، لتنفيذ مهمة اغتيال &#8216;أبو جهاد&#8217; على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.</p>
<p style="text-align: justify;">واقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت الحارس الثاني الشهيد نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عن الشهيد &#8216;أبو جهاد&#8217;، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.</p>
<p style="text-align: justify;">وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج أميرا لشهداء فلسطين، علما بأن آخر كلمة خطتها يده هي (لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة).</p>
<p style="text-align: justify;">دُفن &#8216;أبو جهاد&#8217; في العشرين من نيسان 1988 في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال جماهير الأرض الفلسطينية المحتلة من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد الذي اغتيل وهو يتابع ملف الانتفاضة حتى الرمق الأخير.</p>
<p style="text-align: justify;">إرث نضالي طويل:</p>
<p style="text-align: justify;">وبالعودة إلى حياة الشهيد، وارثه النضالي، فقد ولد عام 1935 في مدينة الرملة، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الشهيد ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر، حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل خلال هذه المدة على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.</p>
<p style="text-align: justify;">غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.</p>
<p style="text-align: justify;">قيادة القطاع الغربي لحركة فتح:</p>
<p style="text-align: justify;">كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.</p>
<p style="text-align: justify;">وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976– 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.</p>
<p style="text-align: justify;">وتسلم القائد أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يعتبر مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.</p>
<p style="text-align: justify;">قيادة معركة الدفاع عن معاقل الثورة:</p>
<p style="text-align: justify;">بعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كادر وقوات الثورة من المدينة عاد الوزير، مع رفيق دربه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس ليقودا معركة الدفاع عن معاقل الثورة في مواجهة المنشقين، وبعد الخروج من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التجوال بين العواصم العربية للوقوف عن كثب على أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك البلدان، وكان من عادته لا يمكث في تونس بين أهله، سوى بضعة أيام، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.</p>
<p style="text-align: justify;">عمليات نوعية:</p>
<p style="text-align: justify;">ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية نسف خزان زوهر عام 1955، وعملية نسف خط أنابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965، وعملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل &#8216;البرت ليفي&#8217; كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء ايلات عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.</p>
<p style="text-align: justify;">كما تحمل إسرائيل الشهيد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ 5000 معتقل لبناني وفلسطيني و 100 من معتقلي الأرض المحتلة عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الأمر الذي أدى إلى مصرع 76 ضابطا و جنديا بينهم 12 ضابطا يحملون رتبا رفيعة عام 1982، وكذلك إدارة حرب الاستنزاف من 1982 إلى 1984 في جنوب لبنان، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?feed=rss2&#038;p=55752</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>50 عاماً على انتصار الكرامة</title>
		<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55010</link>
		<comments>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55010#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Mar 2018 07:41:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ola</dc:creator>
				<category><![CDATA[أهم الاخبار]]></category>
		<category><![CDATA[حدث في مثل هذا اليوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=55010</guid>
		<description><![CDATA[
    inShare

    A
    A

    0
    161

50 عاماً على انتصار الكرامة
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div data-loader="w:articleWrapper|">
<div id="mobile_internal_top" data-loader="w:dfpAd|w:dfpAdWrap-default|"></div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<section id="paragraphs">
<p style="text-align: justify;">رام الله- &#8220;القدس&#8221; دوت كوم- تصادف اليوم الأربعاء، الذكرى الـ50 لمعركة الكرامة، التي امتزجت بها دماء الشعبين الفلسطيني والأردني، لتسطر أول انتصار عربي على إسرائيل، بعد تسعة أشهر على هزيمة الجيوش العربية في حرب حزيران عام 1967.</p>
<p style="text-align: justify;">وبدأ القتال في 21 آذار عام 1968، عندما حاولت قوات الجيش الإسرائيلي احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن من عدة محاور، إلا أن الجيش الأردني بالاشتراك مع الفدائيين الفلسطينيين وسكان قرية الكرامة ومنطقتها، تصدوا لهم في معركة استمرت أكثر من 16 ساعة أجبرت إسرائيل على الانسحاب الكامل من أرض المعركة.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم غياب غرفة عمليات مشتركة بين الفدائيين والجيش الأردني آنذاك، إلا أن التنسيق بينهم كان قائما، وساهم في صد العدوان، وإجبار إسرائيل على طلب وقف إطلاق النار للمرة الأولى في حروبها مع العرب.</p>
<p style="text-align: justify;">سجلت معركة الكرامة أول انتصار للإرادة الأردنية الفلسطينية المشتركة، وكان التنسيق بين المقاومة والجيش الأردني فاتحة للتعاون بينها وبين الجيوش العربية فيما بعد، كما أنها أعادت الروح والإيمان للعرب بإمكانية النصر على العدو الذي هزمهم قبل تلك المعركة بأشهر قليلة.</p>
<p style="text-align: justify;">كانت معركة الكرامة نقطة تحول كبيرة بالنسبة لحركة فتح خاصة، والمقاومة الفلسطينية عامة، وتجلى ذلك في سيل طلبات التطوع في المقاومة سيما من قبل المثقفين وحملة الشهادات الجامعية، والتظاهرات الكبرى التي قوبل بها الشهداء في المدن العربية التي دفنوا فيها، والاهتمام المتزايد من الصحافة الأجنبية بالمقاومة الفلسطينية، ما شجع بعض الشبان الأجانب على التطوع في صفوف المقاومة الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: justify;">وحول خسائر المعركة، فقد ارتقى 17 شهيدا من الجانب الفلسطيني، و20 من الجانب الأردني و65 جريحا بينهم عدد من الضباط، ودمرت 10 دبابات و10 آليات مختلفة ومدفعان، فيما قتل 70 إسرائيليا وأكثر من 100 جريح، ودمرت 45 دبابة، و25 عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة، و5 طائرات.</p>
</section>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?feed=rss2&#038;p=55010</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وعد بلفور ليس مناسبة للاحتفال</title>
		<link>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=50582</link>
		<comments>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=50582#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Nov 2017 09:42:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ola</dc:creator>
				<category><![CDATA[أهم الاخبار]]></category>
		<category><![CDATA[حدث في مثل هذا اليوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?p=50582</guid>
		<description><![CDATA[وعد بلفور ليس مناسبة للاحتفال ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">بقلم : الرئيس محمود عباس</p>
<p style="text-align: justify;">نشر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقالا اليوم مع حلول الذكرى الـ100 لـ &#8220;وعد بلفور&#8221;، في صحيفة &#8220;الغارديان&#8221; البريطانية.</p>
<p style="text-align: justify;">لا يعرف الكثير من البريطانيين آرثر جيمس بلفور الذي شغل منصب رئيس الوزراء في أوائل القرن العشرين، ولكن اسمه مألوف جداً لـ 12 مليون فلسطيني. وفي الذكرى المئوية لوعد بلفور، يتوجب على الحكومة البريطانية أن تغتنم الفرصة وتقوم بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا الفلسطيني.</p>
<p style="text-align: justify;">في مكتبه في لندن، بتاريخ 2 تشرين الثاني 1917، وقّع السير آرثر جيمس بلفور رسالة يعد بها المنظمة الصهيونية باقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين . لقد تعهد بلفور بمنح أرض فلسطين التي لم تكن له، متجاهلاً الحقوق السياسية لشعبنا الذي عاش على هذه الأرض من آلاف السنين. وبالنسبة للشعب الفلسطيني، أبناء شعبي، فقد كانت الأحداث التي سببتها هذه الرسالة مدمرة وتركت آثاراً بعيدة المدى على شعبنا.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد خلقت السياسة البريطانية الداعمة للهجرة اليهودية إلى فلسطين مقابل تنكرها للحق العربي الفلسطيني في تقرير المصير توترات شديدة بين المهاجرين اليهود الأوروبيين والسكان الفلسطينيين الأصليين. وعانت فلسطين، التي أصبحت البند الأخير على جدول أعمال إنهاء الاستعمار، وعانينا نحن شعب فلسطين الذين نسعى الى الحصول على حقنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير من أكبر نكبة عرفها التاريخ المعاصر. ففي عام 1948 قامت الميليشيات الصهيونية بطرد ما يقارب مليون رجل وامرأة وطفل قسراً من وطنهم وارتكبت مجازر مروعة ودمرت مئات القرى في هذه العملية. لقد كان عمري 13 عاماً حين طردنا قسراً من صفد. وفيما تحتفل اسرائيل بتأسيس دولتها، نحيي نحن الفلسطينيين ذكرى مرور أحلك يوم في تاريخنا.</p>
<p style="text-align: justify;">إن وعد بلفور ليس واقعة يمكن نسيانها، حيث يبلغ عدد أبناء شعبي اليوم أكثر من 12 مليون نسمة متفرقين في جميع أنحاء العالم، أجبر بعضهم للخروج بالقوة من وطنهم في عام 1948، وما زال أكثر من 6 ملايين فلسطيني يعيش في المنفى حتى يومنا هذا. ويبلغ عدد الذين تمكنوا من البقاء في منازلهم 1.75 مليون نسمة يعيشون اليوم في ظل نظام تمييزي ممنهج في دولة إسرائيل. ويعيش نحو 2.9 مليون فلسطيني في الضفة الغربية في ظل احتلال عسكري وحشي تحول إلى استعمار، منهم 000 300 من سكان القدس الأصليين الذين لا زالوا يقاومون سياسات الاحتلال الاسرائيلية التي تعمل على ترحيلهم قسراً من مدينتهم، بينما يعيش مليوني فلسطيني في قطاع غزة، السجن المفتوح الذي يتعرض للتدمير بشكل منتظم من قبل الالة العسكرية الإسرائيلية.</p>
<p style="text-align: justify;">إن وعد بلفور ليس مناسبة للاحتفال، خاصة في الوقت الذي لا يزال فيه أحد الطرفين يتعرض للظلم ويعانيه بسبب هذا الوعد. فقد أدى إنشاء وطن لأشخاص آخرين إلى تشريد شعب آخر واستمرار تعرضه للاضطهاد ولا يمكن المقارنة بين المحتل والشعب القابع تحت الاحتلال، ويتوجب معالجة هذا الخلل الذي تتحمل فيه بريطانيا قدراً كبيراً من المسؤولية، ويجب أن تقام الاحتفالات في اليوم الذي يحظى فيه جميع من على هذه الأرض بالحرية والكرامة والمساواة.</p>
<p style="text-align: justify;">ان القيام بالتوقيع على وعد بلفور هو فعل حصل في الماضي – وهو أمر لا يمكن تغييره &#8211; ولكنه أمر يجب تصحيحه وهذا يتطلب التواضع والشجاعة، ويتطلب تقبل الماضي، والاعتراف بالأخطاء واتخاذ خطوات ملموسة لتصحيح تلك الأخطاء. وإنني في هذا السياق أحيي شجاعة الشعب البريطاني الذي يدعو حكومته إلى اتخاذ مثل هذه الخطوات: فقد صوت 274 نائباً برلمانياً لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وطالب الآلاف من البريطانيين حكومتهم بالاعتذار عن وعد بلفور، وخرجت العديد من مجموعات التضامن والمجتمع المدني الى الشوارع نصرة لحقوق شعبنا بلا كلل أو ملل.</p>
<p style="text-align: justify;">وعلى الرغم من الويلات التي عانينا منها في القرن الماضي، لا يزال أبناء الشعب الفلسطيني صامدين، فنحن شعب فخور بتراثه الغني وحضاراته القديمة وبكون فلسطين مهد الأديان السماوية الثلاث. وقد تكيفنا على مرَ السنين مع الوقائع من حولنا – والتي سببتها سلسلة من الاحداث التي بدأت في عام 1917- وقدمنا تنازلات مؤلمة وكبيرة من أجل السلام، بدءاً بقبول قيام دولة فلسطينية على 22% فقط من وطننا التاريخي، والاعتراف بدولة إسرائيل دون الحصول على أي اعتراف مماثل حتى يومنا هذا. وتبنينا حل الدولتين على مدى السنوات الثلاثين الماضية، والذي بات تحقيقه مستحيلاً مع مرور الوقت. فطالما استمرت اسرائيل بالتمتع بالحصانة والمكافآت التي يمنحها اياها المجتمع الدولي بدلاً من مساءلتها عن انتهاكاتها المتواصلة لمبادئ القانون الدولي، فلن يشكل ذلك حافزاً لها لإنهاء احتلالها، وهذه الرؤية هي رؤية قصيرة النظر حتماً.</p>
<p style="text-align: justify;">يجب على إسرائيل وأصدقاء إسرائيل أن يدركوا جيداً أن حل الدولتين قد ينتهي تماماً، إلا أن الشعب الفلسطيني باق هنا، وسيواصل سعيه من أجل استرداد حريته، سواء كان ذلك من خلال حل الدولتين أو من خلال النضال من أجل الحصول على حقوق متساوية لكل من يعيش في فلسطين التاريخية.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد آن الأوان للحكومة البريطانية بالقيام بدورها المنوط بها، فاتخاذ خطوات ملموسة تهدف الى إنهاء الاحتلال على أساس القانون الدولي والقرارات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2334، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، من شأنها أن تدفع نحو إحقاق الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وإن رفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني والانتصاف لحقوقه المشروعة سيساهم بلا شك في تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط &#8211; من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين وباقي دول المنطقة على حد سواء .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.paltelgroup.ps/pginfo/?feed=rss2&#038;p=50582</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
